0 مشاهدة
في القرية، سادت خرافة مفادها أن عذرية العروس تُقدّم قرباناً لهوداري-سما. النساء اللواتي أُصبن بالجنون لساعاتٍ طويلةٍ من إغتصابهن لم يستطعن العودة إلى طبيعتهن أو مغادرة القرية. إكتشف أهل القرية فتاتين كانتا تختبئان في الأعشاب ياترى هل ستكون هذه نهاية هذا الجحيم أم أنها البداية وحسب؟

تاريخ: مارس 9, 2026

